لايف كوتش كسفينة للنجاة
ظلام يخيم على غرفة رامي،جالسًا وحيدًا على اريكته حاملًا سيجارته ،تصاعد منها دخان آلامه وخيباته، مقلبًا في صفحة الانستا ، يتأمل بحسرةصور دفعة تخرج رفاقه الذي كان من المفترض ان يكون حاضرًا وليس شاعدهدًا على فرحتهم. استنفر رامي فبدأ يقلب بصفحات موقعه بسرعة حتى خطف نظره اعلان عن اللايڤ كوتش.وهنا بدأت رحلة الاستكشاف والبحث عن بصيص امل يغيّب ظلامه.
كيف انتشر ؟
الإنستاغرام هو وسيلة لإنتشار فايروس اللايڤ كوتش، إذ كان له تأثيراته الخاصة ومضامينه المجهولة ، فمنهم من تقبله وتعايش معه ، فقوي لديهم مناعة الحكمة والتحفيز ، وأشبع الفراغات الروحية وزرع فكرة الوصول الى التطور الشخصي والنجاح ،ومنهم من تجنبه فيعتبرونه فاقد للواقعية ويسجل انعكاسًا على صحتهم وتوازنهم النفسي. ومنهم من يضعون قناع السخرية غير مدركين ما يحتويه ، معتبرين أنه موجّه وعليهم اللحاق به، اذ كان له تأثير بشكل عام على المجتمع وبالأص على المراة. بدأت رحلة اللايف كوتش من خلال بدء الإهتمام بوجود شخص يعتمد عليه ويكون مؤهلًا للتعامل النفسي مع الرياضيين .فكما يوجد للياقة البدنية ، كان من الضروري الاهتمام باللياقة الذهنية للاعبين نتيجة الضغوط الكبيرةالتي تحدث عليهم من الجماهير والصحافة والمباريات والتغيرات النسية نتيجة الأموال الطائلة التي يجنيها خصوصًا أنهم غالبًا ما يكونون في مستوى مادي فقير ثم تنهمر عليهم الثروات ،وبسبب تأثيره الكبير في آداء الفرق، انتشر على مستوى العالم ، ومن ثم انتقل الى أصحاب النفوذ الكبيرة ليساعدهم على مواجهة ضغوطات العمل ، مما زاد من حدة الانتشار وأصبح لهم نجوما متخصصين في هذا المجال. فهل هؤلاء المختصين هم وسيلة للهروب من روتين الحياةوالوصول إلى الكمال النفسي؟